محامون خبراء في تسويات الطلاق

سواء أكنت تفكر في خيار رفع دعوى الطلاق أم كنت مستعدًا للمضيّ قدمًا فيه، فمن الأهمية بمكان أن تختار المحامي المناسب. تتمتع مجموعة هيرمان القانونية بما يزيد على 20 عامًا من الخبرة في شؤون قانون الأسرة، ويتمتع محاموها المتمرسون في قضايا الطلاق بما يلزم من الخبرة والمعرفة لمساعدتك في اتخاذ القرار الأفضل لك ولأسرتك.

في بعض الحالات، يمكن لطرفي الطلاق حل خلافاتهم بشكلٍ ودي، وغالبًا ما يكون من مصلحة الطرفين في هذه الحالات الحصول على انفصالٍ قانوني، بحيث يظلان متزوجين ولكن منفصلين “رسميًا”.

في حالاتٍ أخرى، قد تطول النزاعات إلى حدٍّ غير صحيّ، حتى يصبح الطلاق أمرًا لا مفرّ منه. ويمكن تصنيف الطلاق إلى عدة أشكالٍ مختلفة:

  • الطلاق للضرر – عندما يتقدمُ أحد الطرفين بطلب الطلاق بناءً على ادعاءٍ بوقوع خطأ من جانب الطرف الآخر استنادًا إلى أسسٍ معينة.
  • الطلاق بلا نزاع – عندما يدّعي الطرفان عدم وقوع أي خطأ ويتمكنان من إتمام اتفاقٍ ودّيٍ دون توجيهٍ من المحكمة.
  • الطلاق المتنازع عليه – عندما يصل الطرفان إلى طريقٍ مسدودٍ فيما يتعلق بمشكلاتٍ معينةٍ في الزواج، فتُعرَضُ المسألةُ على قاضٍ ليبتَّ فيها.

غالبًا ما تمثل قضية الطلاق موقفًا صعبًا لجميع الأطراف. ولا بد من اتخاذ القراراتِ الأفضل لمصلحة الأسرة، لذا فإننا نولي حماية موكلنا أهميةً قصوى. اتصل بنا اليوم لتحصل على استشارةٍ مجانيةٍ دون قيود.

الطلاق والهجرة

إذا كنت داخل الولايات المتحدة بتأشيرةٍ على أساس طلب تقدَّم به شريكك، فقد لا يكون الطلاق عمليةً صعبةً فحسب، بل وقد يؤثر أيضًا على وضعك القانوني كمهاجر. ولتجنب هذه المعضلة، يمكن لمحامينا المتمرسين في قضايا الهجرةِ أن يحددوا أي مشكلاتٍ قد تنتج من الطلاق، ثم يساعدوك في التعامل مع قوانين وإجراءات الهجرة المعقدة الناتجة من دعوى الطلاق.

  • قد يؤثر الطلاق أو الانفصال على الأوضاع القانونية لأصحاب الإقامة المشروطة. إذا كنت قد هاجرتَ إلى الولايات المتحدة مستفيدًا من وضع شريكك كمواطنٍ أمريكي أو كمقيم دائمٍ في نطاق سنتين من تاريخ الزواج، فإن القانون يعتبرك صاحبَ إقامةٍ مشروطة.
  • قد يؤثر الطلاق أو الانفصال على وضعك القانوني كمهاجر إذا كان معتمدًا على الوضع القانوني لشريكك، أي إذا كان وضعك مبنيًا على تأشيرة شريكك الحالية أو طلبه الجاري بحثه. فعلى سبيل المثال، إذا كان زوجك يحمل تأشيرة العمالة المؤقتة H1B، فقد يتسبب الطلاقُ في استبعادك “كتابع”، حيث ينقضي وضعك كحامل تأشيرة H-4.
  • قد لا يؤثر الطلاق أو الانفصال على وضعك كمهاجرٍ إذا كنتَ مقيمًا دائمًا، ولكنه قد يطوّل فترة الانتظار حتى يمكنك التقدم بطلب التجنيس.

إن لم تكن متأكدًا من وضعك القانوني، فلا بد أن تستشير محامي هجرةٍ متمرسًا ليساعدك، ليس فقط في تحديد وضعك، ولكن أيضًا في تحديد أية نتائج محتملة للطلاق أو الانفصال قد تؤثر على وضعك كمهاجر.

ما الآثار التي يسببها الطلاق أو الانفصال؟

إن إجابة هذا السؤال تتوقف على الوضع القانوني لشريكك، ومميزات الهجرة التي حصلتَ عليها، وكيفية وتاريخ حصولك عليها، وما إذا كنت مطلقًا أم منفصلًا.

على سبيل المثال، إذا كنت قد حصلت على إقامةٍ مشروطةٍ من خلال الزواج، فإنها تكون فعالةً لمدة عامين فقط. ولكي تحصل على الإقامة الدائمة، يجب أن تتقدم بطلب “إزالة شروط الإقامة”، أو الاستمارة “Form-I-751”، في غضون الأيام التسعين الأخيرة من صلاحية الجرين كارد. وعادةً ما يتقدَّم الشريكان بهذه الاستمارة سويًا.

قد يؤدي الطلاق أو بطلان الزواج إلى تعقيد إجراءات تحويل الجرين كارد إلى إقامة غير مشروطة، ولكن هذا لا يجعل الأمر مستحيلًا. في هذا المثال، نوضح حالةً يمكن فيها لصاحب إقامة مشروطة أن يتنازل عن شرط تقديم الطلب مع شريكه استنادًا إلى المعايير التالية:

  • الطلاق بعد زواج “حسن النية”،
  • الإيذاء أو الضرب داخل علاقة زواج “حسن النية”،
  • تعرض المهاجر لصعوباتٍ بالغةٍ حال رجوعه إلى موطنه الأصلي.

قد يؤدي الطلاق أو الانفصال إلى نتائج أخرى حسب ملابسات موقفك ووضعك القانوني الخاص، لذا فمن المهم للغايةِ أن تستشير محاميًا متمرسًا في شؤون الهجرة ليساعدك في تحديد كيف سيؤثر الطلاق على وضعك القانوني كمهاجر.

في مجموعة هيرمان القانونية، مستقبلك أولويتنا

اتصل الآن لتحصل على استشارة مجانية عبر الهاتف

+1-800-808-4013

على مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع

اطلب الاستشارة المجانية